افضل منتدى عربي لعام 2019 منتديات ديمة الحب

سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

كل ما يخص رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام سيرة الرسول و غزواته قصة حياته من مولده إلى وفاته و سيرة الصحابه

أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خلق النبي وصاحِبِهِ قبل البعثة

أشرت في مقال سابق تحت عنوان «الجاذبية الأخلاقية : قراءة في خُلُق النَّبِيِّ وصَاحِبِهِ قَبْلَ الْبَعْثَةِ » إِلى بعض الفوائد الخُلُقية المستفادة من حدثين من أحداث السيرة النبوية، أولهما

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 07-05-2014, 01:22 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أميرة الحرف

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 715
المشاركات: 14,650 [+]
بمعدل : 5.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 698
أميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to behold
 

الإتصالات
الحالة:
أميرة الحرف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خلق النبي وصاحِبِهِ قبل البعثة



أشرت في مقال سابق تحت عنوان «الجاذبية الأخلاقية : قراءة في
خُلُق النَّبِيِّ وصَاحِبِهِ قَبْلَ الْبَعْثَةِ » إِلى بعض الفوائد الخُلُقية المستفادة من حدثين
من أحداث السيرة النبوية، أولهما قول خديجة رضى الله عنها في حادثة بَدْءِ الْوَحْيِ:
«كَلَّا، أَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا؛ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتصدُق الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ
(أي: تنفق على الضعيف، واليتيم والعيال، والكَلُّ أصله: الثقل والإعياء)،
وتكسب المعدوم، وَتُقْرِي الضَّيْفَ (أَيْ: تُكْرِمُهُ)، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبَ الحق
(أي الكوارث والحوادث)».

وثانيهما : وصف رجل من المشركين يقال له ابْنُ الدَّغِنَةِ لأبي بكر حين
خرج مهاجرا نحو أرض الحبشة ليلحق بمن سبقه إليها من المسلمين، فلقيه هذا الرجل
فقال له: أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْرَجَنِي قَوْمِي، قَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ:
إِنَّ مِثْلَكَ لاَ يَخْرُجُ وَلاَ يُخْرَجُ، فَإِنَّكَ تَكْسِبُ المَعْدُومَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ،
وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ، وَأَنَا لَكَ جَارٌ،
فَارْجِعْ فَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبِلاَدِكَ، فَارْتَحَلَ ابْنُ الدَّغِنَةِ، فَرَجَعَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ،
فَطَافَ فِي أَشْرَافِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لاَ يَخْرُجُ مِثْلُهُ
وَلاَ يُخْرَجُ، أَتُخْرِجُونَ رَجُلًا يُكْسِبُ المَعْدُومَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَحْمِلُ الكَلَّ،
وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ، فَأَنْفَذَتْ قُرَيْشٌ جِوَارَ ابْنِ الدَّغِنَةِ،
وَآمَنُوا أَبَا بَكْرٍ،...الخ

وفي هذا المقال سأقف مع بعض الفوائد التربوية والنفسية المستفادة من الوصفين
السابقين في الإشارات التالية:

الوقفة الأولى: بانجاز الممكن نتغلب على المستحيل:
إِنَّ مشكلة كثير مِنْ الناس في مجتمعاتنا ليست مع المستحيل أو الصعب
أو البعيد الذي لا تناله أيديهم، وإِنَّما مع الممكن والسهل والقريب والمستطاع
والمتيسر، وبالتدقيق في الخصال المذكورة نجد أنَّ فعلها ليس مِنْ المستحيلات ،
بل هي مما يقع في مقدور الإنسان العادي، ومع ذلك يعجز البعض عنها، مع أنَّ الله عز وجل
- بمنِّه وكرمه - قد أعطانا الرخصة ما دمنا قد بذلنا ما في وسعنا، فمن قام
بما يقدر عليه من الإصلاح لم يكن ملومًا ولا مذمومًا في عدم فعله ما لا يقدر
عليه؛ أشار إلى ذلك قوله تعالى حكايةً عن نبيه شُعَيْب:
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ} أَيْ: إِنْ أُرِيدَ إِلَّا الْإِصْلَاحَ جَهْدِي وَاسْتِطَاعَتِي،
وقوله تعالى: {لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} أي: بمقدار ما تسعه طاقتها،
ولا يعسر على قدرتها.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم»
أي: افعلوا ما تقدرون عليه، وما عجزتم عنه فإنه ساقط عنكم، ولكن
لا يعذر الإنسان إلا إذا بذل جهده وانسدَّت عليه أبواب الحيل.
فإذا أردنا أنْ نمتثل لأمر الله تعالى على قدر الوسع والطاقة فعلينا أنْ نباشر
ما هو ممكن ومتيسر لنا؛ فمشوار الألف ميل يُبدأ بخُطوة، وأول الغيث
قطر ثم ينهمر، والجبال من الحصى، والبحار من القطر، وإذا عملنا
ما هو ممكن اليوم صار ما هو مستحيل اليوم ممكنًا غدًا.

الوقفة الثانية: امتلاك الإرادة القوية:
كثيرًا ما تختلط علينا القدرة بالإرادة؛ حيث نظن أو نعتقد أنَّنا لا نستطيع
فعل عمل ما، وتكون الحقيقة أنَّنا نستطيع فعلاً القيام به وبمثله معه،
لكن لا نريد أنْ نفعله، والسبب الرئيسي في ذلك هو ضعف الارادة ،
والحكماء يقولون « مَنْ له إرادة تكون له القوَّة » وقد صدقوا ،
فالإرادة هي سِرُّ النجاح، ولا يكون جمود الأعمال أو توقُّف نشاطها
إلا حين يفقد صاحبها القدرة على التأثُّر أو الاستجابة نتيجة اللامبالاة
أو انعدام الإرادة.

وقد أوضح لنا القرآن الكريم أنَّ الذين تخلَّفوا عن غزوة تبوك - غزوة الْعُسْرَةِ -
كانوا غير صادقين حين ادعوا عدم القدرة على الخروج، والحقيقة أنَّهم
كانوا يفقدون النية والرغبة والإرادة؛ بدليل عدم الاستعداد للخروج،
وعدم السعي إلى توفير متطلباته، وفي هذا يقول الحق:
{وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً} أي: لَهَيَّئُوا له ما يلزم من سلاحٍ
وزادٍ ومركوبٍ، وعملوا ما يمكنهم من الأسباب، ولكنهم
كانوا عازمين على عدم الخروج بحال من الأحوال، ولو لم يأذن
لهم النبي بالتخلف لتخلَّفوا مخالفين قصده متحدين أمره.
وهؤلاء أنفسهم هم الذين سعوا إلى التحقير من هِمَّة المسلمين الفقراء
الذين تطوَّعوا بالقليل رغبةً منهم في المساهمة - على قدر طاقتهم-
في الجهاد و الْعُدَّةِ له ، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في قول الحق:
{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا
جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.
ولك أنْ تقارن بين إِرادة هؤلاء وارادة هذا الرجل من فقراء المسلمين الذي
بات يعمل ليحصل على صاعين أجرةً له، جاء بأحدهما لرسول الله
- صلى الله عليه وسلم - فقال عنه هؤلاء: إِنَّما أراد أنْ يذكر بنفسه!!!

الوقفة الثالثة: الاهتمام بالأشياء الجزئية التي نظنها صغيرة والإعلاء من شأنها:

(إذا كان الْجَبَلُ مجموعة من حَبَّات الرَّمْلِ فليس هناك شيء صغير) مقولةٌ ي
رددها الحكماء، تُفَسِّرُ قوله تعالى:
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه}،
والذرة في نظر المفسرين القدامى: هي شيء لا وزن له ، أو هي البعوضة،
أو الهباءة التي تُرى في ضوء الشمس، أما في العصر الحديث فهي أصغرُ حجمٍ
في الكون. فَرَغَّبَهُمْ في القليل من الخير أن يعملوه، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكْثُرَ،
وَحَذَّرَهُمُ الْيَسِيرَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكْثُرَ،
وقد ذكر المفسرون جملة من الآثار تبين عظم هذه الآية منها :
قول ابن مسعود: «هذه أحكم آية في القرآن» وصدق.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمي هذه الْآيَةَ «الْآيَةَ الْجَامِعَةَ الْفَاذَّةَ »
، وقدم رجل على النبي صلى الله عليه وسلم، فَقَرَأَ عَلَيْهِ
« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ... الآيات »، قَالَ الرجل:
«حَسْبِي، لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ غَيْرَهَا، وقال آخر« أَقْرِئْنِي -يَا رَسُولَ اللَّهِ-
سُورَةً جَامِعَةً. فَأَقْرَأَهُ: « إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا » حَتَّى
إِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ الرجلُ: « وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَزْيَدُ عَلَيْهَا أَبَدًا» ثُمَّ أَدْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ! أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ! »
إن التغيرات الصغيرة في عاداتنا وسلوكنا، والتي لا نلقي لها في العادة
بالاً هي التي تغير الكثير من ملامح حياتنا الخاصة والعامة، فهي
تشكِّل إضافات اجتماعية مؤثرة، تمامًا كما يحدث حين نضع
درهمًا فوق اخوة له لنبني منها جامعة، أو نزيح حجرًا من بين ألف
حجر من طريق الناس لنوسع لهم الطريق، وفي ضوء
هذا المعنى نفهم بقية النصوص والتي منها:
«لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَ أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ» أي: سهل منبسط.
«تبسمك في وجه أخيك صدقة».
«اعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ».

الوقفة الرابعة: القناعة بأنَّ العمل الخيري درع حصين للمجتمع:

إذا كانت المناعة في عالم الطب تعني الحصانة والقوة التي يكتسبها
الجسم فتجعله غير قابل لمرض من الأمراض، فإِنَّ مناعة المجتمعات
لا تختلف كثيرًا عن هذا المعنى؛ لأنَّ المنكرات كالجراثيم
التي تؤثِّر في الجسد قطعًا، وإذا لم تمرضه فإنها تضعف مقاومته،
ومن ثم التغلُّب عليه وقهره، وإذا نظرنا في سيرة نبينا وتأملنا أحاديثه
وجدنا أنَّ الشغل الشاغل له لم يكن ما يفعله الأعداء خارج مجتمعه،
ولكن ما يحدث داخل المجتمع
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}.

وقد تَأَمَّلْتُ قوله تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} فوجدته قد جاء في القرآن مرتين:

المرة الأولى: في ثنايا الرد على شبهات اليهود والنصارى،
ومَن شابههم مِنْ المعترضين على أحكام الله وشرائعه حول تحويل القبلة.
والمرة ثانية: وردت في ثنايا جدال اليهود والنصارى بالباطل
حول موقف القرآن من الكتب السابقة، وفي هذا إشارة إلى أن الله يريد
أن يصرف المسلمين عن الانشغال بما يبثه أهل الكتاب ومَن شابههم
مِنْ دسائس وفتن وتأويلات وأقاويل..

ويلاحظ أنَّ الله لم يأمر المسلمين بفعل الخيرات أمرا مجردا وفقط بل أمرهم
بالتسابق اليها ، ومعلوم أنَّ الأمر بالاستباق قدر زائد على مجرد الأمر ،
فالاستباق يتضمن المبادرة وفعل المأمور به على أكمل الأحوال،
فلا يصير فاعلها سابقًا لغيره إلا بأمرين:

الأمر الأول: المبادرة إليها، وانتهاز الفرصة حين يجيء وقتها ويعرض عارضها.
الأمر الثاني: الاجتهاد في أدائها كاملة على الوجه الصحيح.

الوقفة الخامسة: القناعة بأن العمل الخيري يحمي فاعله من السقوط:
إذا كان للعمل الخيري فوائد لا تحصى، فإنَّ من أهم فوائده أنَّه أمر
أساسي في المعالجة النفسية والسلوكية؛ حيث إِنَّه يساعد على تفهُّم
الشخص لطبيعته و قدراته و حدوده، ويجعله على وعي بالمميِّزات والخصائص
المكوِّنة لذاته، كما أنَّه يساعد على تكامل تلك الذَّات،
وتحقيق التناسق والانسجام الداخلي لمختلف أوجه الشخصية وإحداث التكامل بينها.

كما يساعد على التخلص مِنْ الاكتئاب والملل والإحساس
بالفراغ والشعور بالضآلة، إذ مِنْ خلاله يشعر المرء بأنَّه يتواصل مع القيم
الأعمق والأنبل في كيانه، قيم التضحية والتعاطف وقيم التفوق
على الذَّات والإيثار، والاهتمام بالآخرين، مِمَّا يجعله في مأمن
بعيدًا عن مرض الانطواء على الذَّات، ذلك المرض الخطير الذي
من أوضح أعراضه : عدم الاهتمام بالعالم الخارجي وضعف القدرة
على الاتصال بالآخرين.

إضافة إلى أنَّ في العمل الخيري وسيلة لتقويم الأخلاق واكتساب
الجيد منها، والتخلي عن الرديء، فالعلم بفضائل الأخلاق دون عمل
لا يكفي، بل لابُدَّ مِنْ مباشرتها، وإلا فماذا يستفيد المريض الذي أخذ
"روشتة" العلاج لكنه لم يصرف الدواء أو صرفه ولم يتناوله،
حتى و إِنْ كان طبيبه قد نجح في تشخيص الداء وجاءت "روشتته" بخير دواء؟!
وقد نَبَّهنَا الله إلى ذلك في قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا}،
أي: طهَّر نفسه مِنْ الذنوب، ونقاها مِنْ العيوب، ورقاها بطاعة الله، وأعلاها
بالعلم النافع والعمل الصالح، ولم يقل ربنا - تبارك وتعالى -
: (قد أفلح من تعلَّم كيفية تزكيتها)، والفلاح هنا لا يقتصر على
الآخرة فقط، بل هو شامل للدنيا حيث يعيش صاحبه حيَّ القلب، مرهف الحس،
وشامل للآخرة حيث النجاة مِنْ النار والفوز بالنعيم والرضوان.

ومِمَّا يدل على جودة هذا المسلك وأثره في تقويم الأخلاق؛ ما ورد
في الحديث أنَّ رجلًا شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قَسْوَةَ قَلْبِهِ، فقال له: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ»".

اللهم أَعْلِ هِمَّتنا وقَوِّ عزيمتنا ووفقنا لكل خير.
آآآآمين






أختكم /غفوه اوجاع


عرض البوم صور أميرة الحرف   رد مع اقتباس

قديم 07-05-2014, 02:28 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الر آ سي

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 3
المشاركات: 24,358 [+]
بمعدل : 7.24 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 1361
الر آ سي has much to be proud ofالر آ سي has much to be proud ofالر آ سي has much to be proud ofالر آ سي has much to be proud ofالر آ سي has much to be proud ofالر آ سي has much to be proud ofالر آ سي has much to be proud ofالر آ سي has much to be proud ofالر آ سي has much to be proud ofالر آ سي has much to be proud of
 

الإتصالات
الحالة:
الر آ سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي رد: أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خلق النبي وصاحِبِهِ قبل البعثة

لاعدمناك اختى غفوة
عالطرح المميز والمفيد


عرض البوم صور الر آ سي   رد مع اقتباس

قديم 07-05-2014, 02:39 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هاوي الليل

البيانات
التسجيل: Oct 2013
العضوية: 1480
المشاركات: 13,336 [+]
بمعدل : 5.53 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 27
نقاط التقييم: 798
هاوي الليل is a splendid one to beholdهاوي الليل is a splendid one to beholdهاوي الليل is a splendid one to beholdهاوي الليل is a splendid one to beholdهاوي الليل is a splendid one to beholdهاوي الليل is a splendid one to beholdهاوي الليل is a splendid one to behold
 

الإتصالات
الحالة:
هاوي الليل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي رد: أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خلق النبي وصاحِبِهِ قبل البعثة

غفوة أوجاع
عليه افضل الصلاة واتم التسليم
يبهرني انتقاء مواضيعك وهنا أستمتعت بقراءة موضوعك الرائع
لما فية من درر ودروس تدرس
لك كل الشكر على روعة العطاء والإنتقاء
لا عدمناك دمتي بخير وسعادة


عرض البوم صور هاوي الليل   رد مع اقتباس

قديم 07-05-2014, 03:51 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 4
المشاركات: 73,896 [+]
بمعدل : 21.96 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 153
نقاط التقييم: 7005
ريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond reputeريم has a reputation beyond repute
 

الإتصالات
الحالة:
ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي رد: أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خلق النبي وصاحِبِهِ قبل البعثة

ربي يعافيك ياعسل وﻻ يحرمك اﻻجر


عرض البوم صور ريم   رد مع اقتباس

قديم 07-05-2014, 05:31 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المها

البيانات
التسجيل: Oct 2012
العضوية: 465
المشاركات: 84,646 [+]
بمعدل : 30.34 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 157
نقاط التقييم: 6506
المها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond reputeالمها has a reputation beyond repute
 

الإتصالات
الحالة:
المها غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي رد: أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خلق النبي وصاحِبِهِ قبل البعثة

جزاك الله كل خير سلمت يدااك خيتووو


عرض البوم صور المها   رد مع اقتباس

قديم 07-05-2014, 07:56 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية منى

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 8
المشاركات: 42,586 [+]
بمعدل : 12.66 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 54
نقاط التقييم: 248
منى has a spectacular aura aboutمنى has a spectacular aura aboutمنى has a spectacular aura about
 

الإتصالات
الحالة:
منى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي رد: أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خلق النبي وصاحِبِهِ قبل البعثة

جزاكِ الله كل الخير جوجو
وجعل كل ما تقدمينه في موازين حسناتك


عرض البوم صور منى   رد مع اقتباس

قديم 07-05-2014, 10:49 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أميرة الحرف

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 715
المشاركات: 14,650 [+]
بمعدل : 5.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 698
أميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to beholdأميرة الحرف is a splendid one to behold
 

الإتصالات
الحالة:
أميرة الحرف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي رد: أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خلق النبي وصاحِبِهِ قبل البعثة

ربي يسعدكم وينور قلوبكم


عرض البوم صور أميرة الحرف   رد مع اقتباس

قديم 10-22-2014, 05:26 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ۩۞۩رآقـيے بطبعيے۩۞۩

البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 2145
المشاركات: 99 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 16
۩۞۩رآقـيے بطبعيے۩۞۩ is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
۩۞۩رآقـيے بطبعيے۩۞۩ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي رد: أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خلق النبي وصاحِبِهِ قبل البعثة







ألــف شــكـــر




.
يَآَ مَآَلْ اََلَعَآَفِيَهَ



لَآعِدَمَنِآ هـَ الَعَطَآءْ وَلَآَ هَـ الَمْجَهُودَ الَرَائَعْ


كُْلَ مَآتَجَلَبَهْ أًنَآَمِلكْ بًأًذخْ بَاَلَجَّمَآلْ مُتًرّفْ بَ تمًّيِزْ


وُدِيِّ
.




راكان العجمي






عرض البوم صور ۩۞۩رآقـيے بطبعيے۩۞۩   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسباب, الارتقاء, البعثة, السقوط, النبي, وموانع, وصاحِبِهِ, قراءة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخطاء الحجيج فى رمى الجمرات و طواف الوداع منى القسم الإسلامي 5 10-07-2013 11:37 PM
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مولده حتى وفاته ( موسوعة كاملة ) الر آ سي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم 7 06-12-2013 03:53 AM
كيفية وصفة وضوء وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم صفا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم 6 06-10-2013 12:38 AM
أقوى موضوع في أدلة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ( فينوس ) قلب القمر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم 13 04-05-2013 12:56 AM
احاديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من الالف الى الياء بنت عدن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم 5 02-09-2013 10:16 PM


الساعة الآن 10:08 PM


Powered by vBulletin ® Development : the-arabs.com